مشاعر راقية وتعبير أرقى. أتفق معكِ أن أقسى الفقد هو فقد الذات، أو جزءٍ منها، حين يُجبر الإنسان على الذوبان في هوية لا تُشبهه، وسردية لا تمتّ إليه بصلة. وهذا بالضبط ما تعانيه أمتنا في زمن ما بعد الكولونيالية، حيث يُعاد تشكيل الوعي ليبتعد عن جذوره.
أما في غزة، كما تفضلتِ، فقد تحوّل الفقد إلى مكوّن من مكوّنات الهوية، لا يُضعفها بل يزيدها رسوخًا وثباتًا، ويغذّي فيها روح الأمل والتشبث بالذات، والتراث، والجذور. ومن هذا العمق يولد نوع من التحرر الخلّاق، حياة لا تُقهر، وإبداع لا يُستأصل.
شكرًا لمقالك، ولما حمله من صدق وأفكار تستحق التأمل
مشاعر راقية وتعبير أرقى. أتفق معكِ أن أقسى الفقد هو فقد الذات، أو جزءٍ منها، حين يُجبر الإنسان على الذوبان في هوية لا تُشبهه، وسردية لا تمتّ إليه بصلة. وهذا بالضبط ما تعانيه أمتنا في زمن ما بعد الكولونيالية، حيث يُعاد تشكيل الوعي ليبتعد عن جذوره.
أما في غزة، كما تفضلتِ، فقد تحوّل الفقد إلى مكوّن من مكوّنات الهوية، لا يُضعفها بل يزيدها رسوخًا وثباتًا، ويغذّي فيها روح الأمل والتشبث بالذات، والتراث، والجذور. ومن هذا العمق يولد نوع من التحرر الخلّاق، حياة لا تُقهر، وإبداع لا يُستأصل.
شكرًا لمقالك، ولما حمله من صدق وأفكار تستحق التأمل
شكرا لتكريس جزءا من وقتك لقراءة المقال و كتابة هذا التعليق الذّي يبهج القلب. جميل ما قلته عن معنى الفقد في غزّة، منظور آخر في عمقه أمل و مقاومة.